عبد الرزاق الصنعاني

198

المصنف

عن ابن سيرين عن الرباب القشيري قال : دخلنا على أبي الدرداء نعوده ، فدخل عليه أعرابي فقال : ما لأميركم ؟ - وأبو الدرداء يومئذ أمير - قال : قلنا : هو شاك ، قال : والله ما اشتكيت قط - أو فال : والله ما صدعت قط - قال : فقال أبو الدرداء : أخرجوه عني ، ليمت بخطاياه ، ما أحب أن لي بكل وصب وصبته حمر النعم ، إن وصب المؤمن يكفر خطاياه . ( 20314 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو في المسجد إذ دخل عليه أعرابي مصحح - أو قال : ظاهر الصحة - قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل شكيت ( 1 ) قط ؟ قال : لا ، قال : هل ضرب عليك هذان قط ؟ - وأشار إلى صدغيه - قال : لا ، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ( 2 ) . ( 20315 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال : إن الحمى من كير جهنم فأميتوها بالماء البارد ، قال معمر : وبلغني أن النبي عليه السلام أمر أصحابه يوم خيبر أن يصبوا عليها الماء بالسحر ( 3 )

--> ( 1 ) بالبناء للمفعول : أي مرضت . ( 2 ) أخرجه أحمد والبزار من حديث أبي هريرة ، ورواه الطبراني من حديث أنس كما في الزوائد 2 : 294 . ( 3 ) وفي رواية الطبراني الامر بصب الماء بين أذاني المغرب والعشاء ، راجع الزوائد 5 : 95 وفي حديث أنس عند الطبراني مرفوعا ، إذا حم أحدكم فليسن عليه من الماء البارد من السحر ثلاث ليال 5 : 94 .